يريدون منك أن تبتعد عن المشاركة في أي مجال، حتى تصبح القوانين مخالفة لهويتك، فإيّاك أن تستسلم لذلك، وعليك باستمرار الجمع بين العلم والعمل، وأن يكون اختلاطك بهدف، وهو تقليل الشر ما أمكن وتكثير الخير ما أمكن، دون أن تسقط في غياهب الجب.
أمّا غيرك فقد يُحسن فيما هو فيه، لكن في النهاية لن يكون مؤثراً إلا بأقل القليل، فالذي يخالط الناس ويصبر على آذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على آذاهم.
وأمّا الذين ينشغلون بالشهرة دون هوية، فالمتاحف تستقبل كل عام عشرات من تماثيل الشمع، جميلة الشكل وبديعة التصميم ولكن تظل هكذا: تسر الناظرين وصامتة كل حين!