لم تكُن فتاةً عادية، كانت قطعةً من الصباح، ثمة نور، طمأنينة، ودفء في حديثها، نظراتها، ابتسامتها، شيءٌ ما فيها يجعلك تعلم أنها استثناء.
خفيفة الروح ، فضفاضة القلب ، كانت أقصى أمانيها ألا تفقد خفّتها ، خفّتها في البقاء ، خفّتها في الشقاء ، خفّتها في الرحيل ، لطالما كانت أكبر مخاوفها أن تكون ثقيلة ، كانت آخر من يغادر ، أهدأ من يغادر ، أجمل من يغادر ، كان قلبها ورقة شجرة يافعة ، و كان العالم خريفًا دائمًا ..