سًيًدِتّيً
كله فِـتنٌ ؛ بَعْضَها يُشْبِهُ بَعْضا ، وَ آخِرها لاحِقٌ بِأَوَّلِها !
قال الشيخ:
إذا رأيتَ تكاثُـر النّوائب ، وانصِباب المَصائب ؛ فاللهُ جعلَ للمصائِب مَدىً وما أطالَ لها يَـدا !
فخُـذ بقوّة ثباتِـك ..
واشدُد عليه آنَـاء الفتنةِ وأطرافَ المِحنة ..
ولاتدع الضّعف يمشي في ركابِـك !
يابُــنيّ ..
مِصباحُـك ذاتك ..
وما أشرقَ فيكَ ؛ أشرقتْ بـه مِشكاتـك ..
ذاك معنى ؛ { وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ } !
قال التلميذ:
يَـاربّ هَـذا و هَـذا ؛ ثمّ هَـذا بعده .. سأظل أسأل مابقيتَ إلها !
قال الشيخ:
يـابُـنيّ ..
ماكَـان الدّعاء ليُخطئ ؛ ولا تقديرِ الله يُبطئ ..
فَقُـل : الّلهُـمّ بَشِّـرنا بانقضاءِ العُسر ؛ و مسرّة اليُسـر .. أعـوذُ بك أنْ تمضي أعوامي بلا مَدد ..
لا حولَ ولا قوّة لقلبـي ؛ فتولّ قُـواه !
كُـل دعاءٍ يهتزّ مِن دموعك ؛ يورِق الفَـرج ..
وما بَذرتَـه ؛ سيخلقُ الله له غَيما !
وما يكتب بريشة الدمع حاشا أن يمحى ..
يا بني نور الأوراد للدعاء معراجا ..
ولا زالَ في السّماء مُتّسع ؛ فقُـل :
أعوذُ بالله مِن فَوات الأمَـل !
سبحانـه ؛ { هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ } !
🔹
د.كِفَاح أَبو هَنّوْد
🔹
Comments
Be the first to add a comment