معنى الإنقياد لله

قال الإمام ابن القيم رحمه الله :-

"لئن شكرتم لأزيدنكم"الشكر يكون بالقلب خضوعا واستكانة وباللسان ثناءً واعترافا وبالجوارح طاعة وانقيادا.

【مدارج السالكين】.



••• مِن جَمِيلِ كَلَامِ ابنِ عُثَيمِينَ فِي الانقِيادِ:

قال الإمام محمد بن صالح العثيمين-رحمه الله تبارك وتعالى- 【ت 1421هـ】 :

" إذا ورد النهي فاجتنبه ولا تسأل هل هو للتحريم أو للكراهة؟
وإذا ورد الأمر فاتبعه ولا تسأل هل هو للوجوب أو للاستحباب؟

فالصحابة رضي الله عنهم كانوا إذا أمرهم الرسول ﷺ بشيء لا يقولون: يا رسول الله هل قصدت الوجوب أو الاستحباب؟ يفعلون مباشرة.

نعم إذا تورط الإنسان ولم يفعل المأمور ولم يترك المنهي عنه، حينئذ نبحث: هل هو للوجوب أو للاستحباب؟

أما قبل ذلك فنصيحتي لكل مؤمن إذا سمع أمر الله ورسوله أن يقول: سمعنا وأطعنا ويفعل، وإذا سمع النهي أن يقول: سمعنا وأطعنا ويترك، ولا يخاطر بنفسه. 

وأشد الناس انقيادا لأمر الله ورسوله هم أقوى الناس إيماناً:

"إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ "
【لقاء الباب المفتوح 160】.


◇

Comments

Be the first to add a comment