«إِذا أردت الِانتِفاع بِالقرآن فاجمع قلبك عند تلاوته وسماعه، وألقِ سمعك، واحضر حضور مَن يخاطبه به مَن تكلّم به سبحانه منه إِليه، فإنه خطاب منه لك على لسان رسوله ﷺ، قال تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيد} [ق:37]»..