النسوية فيروس ينمو في مستنقعات الرذيلة، ويتكاثر في برك الصراعات والثورات،وتجعل من ذلك وقودا لأفكارها ومظلوميتها. كما إن هناك بعدا خفيا تسعد به النسوية في الصراعات والكوارث ألا وهو الضرر الذكوري،فالنسوية من أجندتها الفكرية معاداة الرجل فحينما تحل الكوارث وتزداد ويسقط الرجال جرحى وموتى فهذا نصر نسوي خفي تحتفل به، وتقدم له القرابين. النسوية ذات علاقة إزدواجية مع الرجل فالرجل الأجنبي قد يكون أهلا للود والملاطفة،والقريب ذو القوامة اهل للعداوة والبغضاء والمنافرة. حينما تلتحم الصراعات الدينية مع الفكرية تراها النسوية حقبة جديدة لتاريخها وتطوير أساليبها سواء المادية القائمة على التسلع والتشيي، أو الفكرية القائمة على نظريات الكراهة والمظلومية والمطالبة.