الراسخون في العلم
📩
إحــــذري ٲخـــتاه ...
👇
✍🏻
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال:
" لعن الله الواشمات والمستوشمات
والمتنمصات، والمتفلجات للحسن،
المغيرات خلق الله،
فقالت له امرأة في ذلك فقال:
وما لي لا ألعن من لعنه رسول الله -
ﷺ - وهو في كتاب الله؟
قال الله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا}
[سورة الحشر (7) ] . متفق عليه.
------------
📌
المتفلجة هي:
التي تبرد من أسنانها ليتباعد بعضها
من بعض قليلا، وتحسنها وهو الوشر.
📌
والنامصة: [هي] التي تأخذ من
شعر حاجب غيرها،
وترققه ليصير حسنا.
📌
والمتنمصة: التي تأمر من يفعل
بها ذلك.
👆🏻
فيه: أن هذه المذكورات من الكبائر.
✍🏻
قال النووي: هذا الفعل حرام على
الفاعلة وعلى المفعول بها،
لهذه الأحاديث، ولأنه تغيير لخلق الله،
ومحله إن فعلته للحسن.
✍🏻
أما لو احتاجت إليه لعلاج أو عيب
فلا بأس.
ـــــــــــــــــــ
🍃
🌹
🍃
ــــــــــــــــــ
قال البخاري في كتاب اللباس:
📘
باب وصل الشعر.
وذكر حديث معاوية، وأبي هريرة،
وعائشة، وأسماء، وابن عمر.
✍🏻
قال الحافظ: قوله:
وتناول قصة من شعر. القصة:
الخصلة من الشعر.
✍🏻
وفي رواية قتادة. عند مسلم:
نهى عن الزور.
قال قتادة: يعني ما تكثر به النساء
أشعارهن من الخرق.
✍🏻
وهذا الحديث حجة للجمهور، .ويؤيده حديث جابر:
زجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تصل المرأة بشعرها شيئا آخر.
✍🏻
أخرجه مسلم.
وذهب الليث، ونقله أبو عبيدة عن
كثير من الفقهاء: أن الممتنع من ذلك
وصل الشعر بالشعر،
وأما إذا وصلت شعرها بغير الشعر من
خرقة وغيرها، فلا يدخل في النهي.
📙
[تطريز رياض الصالحين]
◇
Comments
Be the first to add a comment