العاملين بالتربية الخاصة يحتاجون لقراءة هذا الحديث الشريف وفهمه قبل إغراء الأسر بمسمياتهم الوهمية (الدكتور والمستشار والمدرب الدولي …الخ)

فعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((من تطبَّب ولا يُعلم منه طبٌّ، فهو ضامن))؛ أخرجه أبو داود رقم: (4586)، والنسائي (2/ 250)، وابن ماجه رقم: (3466)، والدارقطني (ص:370)، والحاكم (4/ 212)، والبيهقي (141)؛ السلسلة الصحيحة (2/ 228) رقم: (635).

والمعنى: أن من ادعى علم الطب (أو أي علم آخر) ولم يكن عالما به أو مختصا فيه، وعالج الناس بجهل أو تقصير، فأضر بهم أو أتلف أحد أعضائهم، فهو مسؤول عن ذلك ويجب عليه دفع الدية (أو التعويض) أو الشفاء (أو التدارك) للمريض.

والحكمة من هذا الحديث هي التحذير من الإقدام على شيء يجهله الإنسان، والحفاظ على حقوق الناس وصحتهم، والتشجيع على التخصص والاستشارة في المجالات المختلفة.

Comments

Be the first to add a comment