《 قالوا: أن نقرأ في آخر الزمان دعاء الفرج هذا الّذي هو دعاء الثبات في الدين: «يا اللهُ، يا رَحْمَنُ، يا رَحيمُ، يا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ، ثَبِّتْ قَلْبي عَلى دينِك» أي احفظ تلك المرتبة من الإيمان التي مننت بها عليّ، لا أن يكون مسلماً و يبقى على نفس ذاك؛ لأنّ ذلك ليس معنى الثبات في الدين.
هذه التوسّلات، إقامة العزاء، المناحات و زيارة قبور أهل البيت(عليهم السلام) هي علامة على أنّ أهل الإيمان هم متّصلون و ملصقون بهم و لم ينحرفوا عنهم بعد؛
لذا فإنّ الكفّار و الدُّمى التي في يدهم [أي العملاء] هم مأمورون بأن يفصلوا بين المسلمين و القرآن فضلاً عن المساجد و التكايا و مجالس العزاء و النعي 》.