#اليوم_العالمي_للمرأة

يومَ وقفتْ إحداهُـنّ تصلّي إمامـاً للرجالِ في "نُيويورك" لأنّها تريدُ إيقاف اضْطهاد المَرأة ؛ وكنتُ ومجموعة مِن السّـيدات نقفُ ضدّها ..
  جاءَت مَراسلة قناة السي أنْ أنْ تسألنا :
لماذا نقفُ ضدّهـا ؛ وهي ستُعطينا حُقوقنا نحنُ المظلومات مِن الرجـال ؟!

قلتُ لها :
هؤلاء النّسويات لديهنّ مشاكِـل مع التصالح مع أدوارهـنّ في الحياة ..
نحنُ لدينا مِن جمال الحقوق المعنوية والمالية ؛ ما لا يخطُر في بالِك !

ثمّ أخبرتُها ..
أنّ أزواجنا يدفعون إيجارَ البيت ، وتكاليف الأكـل وملابسنا ، ومَصاريف الفواتير !

تلك الحقوقُ البسيطة التي تتمناها الغَربـيّة ؛ جَعلَتها تُغلق الميكرفون وتسألنا :
لماذا يدفعون لكم ؟!

قلتُ لها :
لأنّ الشرع وضَع لنا ذلك !

ردّت مُبتسِمة :
لو وجدتُ قانوناً يحميني مِن دفع تكاليف الحَياة مُناصفةً مَع زوجـي ؛ فسأصلّي وراءه وأنَـا سَعيـدة !

#اليوم_العالمي_للمرأة

د.كفاح أبو هنّود

Comments

Be the first to add a comment