قال تعالى :{ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15) وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (16) كَلَّا} أي : ليس الأمر كذلك ، فليس كل من وُسع عليه رزقه يكون مكرما ، ولا كل من قُدر عليه رزقه يكون مهانا ، بل قد يوسع عليه رزقه إملاء واستدراجا ، وقد يقدر عليه رزقه حماية وصيانة له.
•وضيق الرزق على عبدٍ من أهل الدين قد يكون لما له من ذنوب وخطايا ، كما قال بعض السلف : "إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" ، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم : "من أكثر الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب".
• وقد أخبر الله تعالى أن الحسنات يذهبن السيئات ، والاستغفار سبب للرزق والنعمة، وأن المعاصي سبب للمصائب والشدة.