🍃 "فكيف يوفق لحسن الخاتمة من أغفل الله سبحانه قلبه عن ذكره ، واتبع هواه وكان أمره فرطا ، فَبَعِيدٌ مَن قَلبُه بعيد من الله تعالى ، غافل عنه ، مُتَعَبَّدٌ لهواه ، مُسَيَّرٌ لشهواته ، ولسانه يابس من ذكره ، وجوارحه معطلة من طاعته مشتغلة بمعصية الله ، أن يوفق لحسن الخاتمة " .