«تقول إحدى نساء درنة:

اتصلت بأختي وأنا أبكي لأطمئن عليها بعد طوفان درنة - فردت علي وبكل عفويه قالت -: "والله كنت في الوتر وبعدها سمعت الصراخ في الشارع".

وهي لا تدري أن ثلث المدينة غمرتها المياة وأن المياه وصلت إلى سيارة زوجها ثم توقفت!

هنا وأنا أسمع المحادثة قلت في نفسي وأنا أعلم ما حلّ بالبيوت بالقرب منهم وغرق أهلها،  وهناك بيوت على بعد حوالي الكليومتر بعدهم قد غرق أهلها، والله إنها لكرامة حدثت ببركة القرآن، نعم هي حاملة لكتاب الله ومحفظة كذلك، لم يتوقف الأمر إلى هذا الحد، فقد وصلتنا أن هناك من يسأل على جيرانه ليطمئن عليهم، وبعدها بيوم استطعت الاتصال بإحدى بنات الجيران، وعند الحديث معها وأنا أسمع تذكرت أن في هذا البيت والذي هو في الطابق الأرضي - وكلكم يعلم ما حلّ بمثل هذه البيوت -، أن في هذا البيت أربع حافظات لكتاب الله مع أخيهن الصغير، عندما سألتها هل دخل عليكم الماء؟ قالت: لا!

فسبحان الله المنجي.»

سارة الطيّرة

Comments

Be the first to add a comment