➰لما رأى كفار قريش أن النبي ﷺ ماضٍ في دعوته، لا يصرفه عن الدعوة إلى الله شيء، ولم يثنه عنها حديثهم مع عمه أبي طالب، ولا غير ذلك من المحاولات الأخرى،
🔦فلجؤا إلى أساليب أخرى لمواجهة الرسول ﷺ، ودعوته،
📌 واختاروا لقمع هذه الدعوة عدة أساليب تنفر الناس عنها، ومن ذلك:🔻🔻🔻
🔵١- إثارة الشبهات حول مصدر القرآن الذي جاء به : ⤴وذلك ببث الدعايات الكاذبة حول القرآن، والرسول الذي جاء به، حتى لا يبقى لأحد مجال في تدبر دعوته، أو الاستماع إليه. فكان كفار قريش يقولون عن رسول الله ﷺ كما أخبر الله عزَّ وجلَّ : ☀{ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ }[ النحل/١٠٣] .
🔰وكانوا يشككون في مصدر القرآن : ☀{ وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ}[ النحل/١٠٣].
🔵٢- معارضة القرآن بأساطير الأولين :🔻🔻 ⤴وذلك لإشغال الناس بالأساطير عن القرآن،
📍والذي تولى كبر ذلك النضر بن الحارث، وكان من شياطين قريش، وممن يؤذي رسول الله ﷺ، وينصب له العداوة، وكان قد تعلم أحاديث ملوك الفرس، ↙ فكان يعقب الرسول ﷺ في مجلسه إذا قام، ويقول أنا أحسن حديثاً منه، وما حديثه إلا أساطير الأولين، ثم يحدثهم. 🔰وقد نزل في النضر قوله تعإلى : ☀ {وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٧) يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَىٰ عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا ۖ فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (٨) وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (٩)} [ الجاثية/٧ -٩ ] .