☆ ٤ ☆

*💎 فقه مراحل البعثة النبوية الشريفة 💎*

💭بهذا نعلم أن البعثة النبوية مرت بالمراحل الآتية :

◽حيث انتشر أولاً في الأمم أن الله سيبعث نبياً في هذا الزمان

◽ثم لما دنا وقت النبوة حبب الله إليه ﷺ الخلوة
◽ ثم الرؤيا الصادقة في منامه ﷺ، والتي امتدت ستة أشهر

◽ثم نزول الوحي بـ (اقرأ) على الرسول ﷺ حين جاءه جبريل في الغار
💡وهي مرتبة النبوة، وهي الإخبار فقط، دون الأمر بالإنذار

◽ثم نزل الوحي على النبي ﷺ بالأمر بالإنذار،
💡وهي مرتبة الرسالة، فأصبح بذلك نبياً ورسولاً للبشرية كافة ، وللعالم أجمع: 🔻🔻
☀{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}[ الفرقان/١].

💭والوحي من الله تعالى إلى رسوله ﷺ 💭
♦له مراتب شتى:
1⃣الأولى : الرؤيا الصادقة، فكان ﷺ لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، وكانت مبدأ وحيه ﷺ،
💡 ورؤيا الأنبياء كلها وحي:
☀{لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ }[ الفتح/٢٧ ]

2⃣الثانية : ما كان يلقيه الملك في روعه وقلبه ﷺ من غير أن يراه

3⃣الثالثة : أن يكلمه الله تعالى بلا واسطة ملك، كما كلم الله موسى ﷺ من وراء حجاب

4⃣الرابعة : أن يرى ﷺ الملك رجلاً، فيخاطبه حتى يعي عنه ما يقول، وفي هذه الحال يراه الصحابة، كما تمثل جبريل مرة في صورة دحية الكلبي

5⃣الخامسة : أن يرى الملك في صورته التي خلقه الله عليها، فيوحي إليه ما شاء الله أن يوحيه، وهذا وقع له ﷺ مرتين

وفي هذه الأحوال يقول الله تعالى : 🔻🔻
☀{ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ } [ الشورى/٥١ ]

💫وعَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ الله عَنْهَا أَنَّ الحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ رَسُولَ الله ﷺ
💬فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ يَأْتِيكَ الوَحْيُ ؟
🔶فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ : «أَحْيَانًا يَأْتِينِي مِثْلَ صَلْصَلَةِ الجَرَسِ، وَهُوَ أَشَدُّهُ عَلَيَّ ، فَيُفْصَمُ عَنِّي وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْهُ مَا قَالَ ، وَأَحْيَانًا يَتَمَثَّلُ ليَ المَلَكُ رَجُلًا فَيُكَلِّمُنِي فَأَعِي مَا يَقُولُ» .
💬قَالَتْ عَائِشَةُ : وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ الوَحْيُ فِي اليَوْمِ الشَّدِيدِ البَرْدِ فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ عَرَقًا. متفق عليه

🔶وكان ﷺيخاف من نسيان ما أوحى الله إليه من القرآن

▫ فكان يعالج من التنزيل شدة، ويحرك به شفتيه لئلاينساه

▫فأمره الله أن يستمع وينصت إذا قرأ جبريل،
▫فإذا ذهب جبريل قرأه ﷺ كما قرأه جبريل كما قال سبحانه:🔻🔻
☀ {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (١٩)}[ القيامة/١٦–١٩].

*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة 📕*

*📚 جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*

Comments

Be the first to add a comment