💭بهذا نعلم أن البعثة النبوية مرت بالمراحل الآتية :
◽حيث انتشر أولاً في الأمم أن الله سيبعث نبياً في هذا الزمان
◽ثم لما دنا وقت النبوة حبب الله إليه ﷺ الخلوة ◽ ثم الرؤيا الصادقة في منامه ﷺ، والتي امتدت ستة أشهر
◽ثم نزول الوحي بـ (اقرأ) على الرسول ﷺ حين جاءه جبريل في الغار 💡وهي مرتبة النبوة، وهي الإخبار فقط، دون الأمر بالإنذار
◽ثم نزل الوحي على النبي ﷺ بالأمر بالإنذار، 💡وهي مرتبة الرسالة، فأصبح بذلك نبياً ورسولاً للبشرية كافة ، وللعالم أجمع: 🔻🔻 ☀{تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا}[ الفرقان/١].
💭والوحي من الله تعالى إلى رسوله ﷺ 💭 ♦له مراتب شتى: 1⃣الأولى : الرؤيا الصادقة، فكان ﷺ لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، وكانت مبدأ وحيه ﷺ، 💡 ورؤيا الأنبياء كلها وحي: ☀{لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِن شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ }[ الفتح/٢٧ ]
2⃣الثانية : ما كان يلقيه الملك في روعه وقلبه ﷺ من غير أن يراه
3⃣الثالثة : أن يكلمه الله تعالى بلا واسطة ملك، كما كلم الله موسى ﷺ من وراء حجاب
4⃣الرابعة : أن يرى ﷺ الملك رجلاً، فيخاطبه حتى يعي عنه ما يقول، وفي هذه الحال يراه الصحابة، كما تمثل جبريل مرة في صورة دحية الكلبي
5⃣الخامسة : أن يرى الملك في صورته التي خلقه الله عليها، فيوحي إليه ما شاء الله أن يوحيه، وهذا وقع له ﷺ مرتين
وفي هذه الأحوال يقول الله تعالى : 🔻🔻 ☀{ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ } [ الشورى/٥١ ]