#التغير_المناخي

بركة #أم_نعاج - #هور_الحويزة

مع قرب حلول الذكرى السادسة لانضمام الأهوار إلى لائحة التراث العالمي في 17 تموز 2016، أعلنت موجة الجفاف التي تشهدها البلاد جفاف بركة أم نعاج في هور الحويزة أشهر أهوار محافظة ميسان التي ضمتها اللائحة والذي يمتد على الجانب الشرقي من نهر دجلة في محافظتي ميسان والبصرة، وتتفاوت الأعماق في الهور حيث تقع المناطق الأكثر عمقاً في جزئه الشمالي وتحديداً في برك هي العظيم والسودة وأبرزها (بركة ام نعاج).
ومن ضمن البرك التي طالها الجفاف هي (بركة أم نعاج) والذي لم يكن وليد الصدفة فقد سبق أن حذرت مديرية بيئة ميسان، العام الماضي، من كارثة بسبب خطر الجفاف الذي يهدد المسطحات المائية في المحافظة.

وقال مدير المديرية (باسم محمد): "لوحظ خلال الجولة في البركة وجود منخفضات مائية متفرقة على ساحة البركة يمكن ملاحظتها من خلال السدة الترابية"، مشيراً الى عدم وجود تحسن في مناسيب المياه داخل البركة عما هو الحال في الزيارة السابقة وأن الوضع المائي يزداد سوءاً ،وهذا ينعكس سلباً على التنوع الإحيائي في المسطح المائي بصورة عامة وعلى الأسماك بصورة خاصة ،ما أدى الى نفوق أعداد منها لنقص الاوكسجين المذاب في الماء نتيجة لانخفاض مناسيب المياه في النهر المغذي لها وظهور مناطق واسعة تعاني الجفاف في أماكن متفرقة داخل البركة وعلى جوانبها القريبة للساتر الترابي".
بعدها بأقل من شهرين ناشدت ذات المديرية الجهات المعنية بإيجاد الحلول السريعة لإنقاذ "أم نعاج" من خطر الجفاف.
وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام محلية بداية شهر حزيران الجاري لبركة أم نعاج انحسارا كبيراً في مياهها حتى اصبحت عبارة عن ممر مائي صغير تظهر فيه منصات عائمة تحمل لوحات إرشادية تجثوا على الأرض وضعت في وقت سابق لإرشاد السواح ومرتادي الأهوار.

#الأسباب
يأتي قلة تساقط الأمطار في مقدمة أسباب جفاف المسطحات المائية في العراق منها بركة ام النعاج بإلإضافة إلى التوجه للحفاظ على الخزين المائي والتجاوزات الحاصلة على الانهر".

كذلك فان أرتفاع درجات الحرارة نتيجة التغير المناخي الذي يعد العراق من البلدان الأكثر تأثرًا به يؤدي لزيادة تبخر مياه المسطحات المائية مع قلة المورد المائي الواصل لها.

#الآثار_السلبية
أن جفاف البركة يهدد حياة السكان من خلال شح ورداءة كمية ونوعية المياه التي لا تسد الحاجة اليومية لتربية المواشي وصيد الأسماك وبالتالي التاثير على التوزيع الجغرافي للسكان من خلال هجرتهم إلى أماكن أخرى تلبي متطلباتهم، والتأثير على التنوع الاحيائي فيها الذي جعلها معلماً سياحياً مهما، كما ان استمرار قلة تساقط الأمطار وزيادة الجفاف يهدد بزيادة الملوحة.

#الحلول
أوضح رئيس مركز انعاش الاهوار والاراضي الرطبة في ميسان (سلام الموسوي) الى ضرورة اجراء رصد مشترك ورفع مواقف اسبوعية مع التأكيد على اعمال المراشنة وإزالة التجاوزات.

المصادر وتفاصيل أكثر في الرابط أدناه:
‏https://t4p.co/article/2022-06-15-hawr-umm-an-niaj


https://t.me/Tech4peace

Comments

Be the first to add a comment