مواطن أردني يكتب:

"أنا والدٌ لطفلين
سيف، وزيد.
خلقني الله رجلًا، صلبًا شجاعًا "على حد ادعائي"
ولكنني حين أتصور ما حدث مع الدكتورة آلاء النجار،
أتخيل نفسي مكانها… وأفشل.
أفشل حتى في تخيّل المشهد.

خلّد التاريخ من فقد أحد أبنائه، فكيف بمن فقد تسعة منهم!

بعد هذه الأم… لم يبقَ في العالم مأساة تستحق البكاء.
من لا ينكسر أمام قصتها،
فقد فَقَد شيئًا من إنسانيته.

من بعدها، لا يحقّ لأحد أن يشكو الفقد.
لا عزاء بعد آلاء، ولا ألم بعدها يُقارن.
هي مقياس الوجع، وحدّ الفجيعة.

إن كان لي دعوة مستجابة، فأدعو الله أن يربط على قلبها أو أن يلحقنا وإياها بمواكب أصحاب رائحة المسك فلا نرى فيها انكسارًا"

اللهم اربط على قلوب أهلنا جميعهم

Comments

Be the first to add a comment