" لقد خاب قوم تهاونوا بصلاتهم حتى ثقلت عليهم فأشبهوا بذلك المنافقين ، تجد أحدهم تحبسه الحاجة الدنيوية ساعة أو ساعتين أو أكثر من ذلك ، ولو كانت قليلة وزهيدة ، ولا يستطيع أن يصبر عُشْر هذا الزمن للصلاة المكتوبة ، الصلاة عنده أثقل من الجبال ، وتنعيم بدنه ، واتباع لذاته ؛ عنده هو رأس المال ، فما أعظم خسارته ، وما أطول ندمه عند أخذ الكتب باليمين وبالشمال "