(ومن أراد هذا السفر فعليه بمرافقة الأموات الذين هم في العالم أحياء، فإنه يبلغ بمرافقتهم إلى مقصده.

وليحذر من مرافقة الأحياء الذين في الناس أموات، فإنهم يقطعون عليه طريقه، فليس لهذا السالك أنفع من تلك المرافقة، وأوفق له من هذه المفارقة.

فقد قال بعض من سلف: شتان بين أقوامٍ تحيا القلوب بذكرهم، وبين أقوامٍ أحياء تموت القلوب بمخالطتهم).


الرسالة التبوكية، لابن القيم.
(مجموع الرسائل، ص ٨٦)

Comments

Be the first to add a comment