لماذا نرتدي الحجاب؟ لأنه أمر الله عز وجل بكل بساطة.
لماذا نرتديه في صورة معينة لا كما يحلو لنا؟ لأنه أمر الله عز وجل، والصفة وردت لنا على لسان نبيه، وسمعنا صفة حجاب الصحابيات فنحن نمتثل.
لا إجابة أخرى ولا حجج عقلية كثيرة، نحب ما اختار الله لنا ونرضى شرعته.
أرتدي حجابي وأنا فرحة بأمر ربي الذي كتب علي فرضا كهذا فحلاني بالستر، وأعلم أن الله لا يشرع ما خالف الفطرة بل ما وافق الفطرة السليمة السوية.
الحجاب ليس حملا ثقيلا، نحن نحبه لأنه أمر الله لنا ونقف أمام المرآة كل يوم نلهج بحمد الله أن وفقنا له ونسأل الله أن لا نُسلبه.. ... حين ننظر لحجاب أثقل الأخت وأرهقها نجده قطعة قماش أظهرت أكثر مما سترت.. وجه كامل الزينة، بنطال يصف وقميص يرسم الجسد رسما.. !
أي حجاب هذا الذي أثقل كاهلك؟! أي حجاب هذا الذي تجاهدين لأجله كل يوم؟! أي حجاب هذا الذي لا يفهم أحد من الرجال شعورك وأحاسيسك نحوه؟! ...
أقرأ حديث عائشة "رحم الله نساء الأنصار حين نزلت آيات الحجاب شققن مروطهن وخرجن وكأن على رؤوسهن الغربان" يعني بمجرد ما سمعت آيات الحجاب اللي لقيته في البيت من قماش شقته ووضعته على جسدها لتغطيه كله..
مكانش في نقاب لاشية بتندة في البيت مستني آيات الحجاب تنزل ولا في ملحفة تلبسها.
ما عندها في البيت استخدمته لتنفذ أمر الله. ...
وأقف عند قول النبي لا تمنعوا إماء الله مساجد الله، ولكن ليخرجن وهن تفلات.
((تفلات)) أشعر أن اللفظة تمحى كل زينة من الحجاب لا تبقى لا رائحة ولا حبة خرز حتى.
تفلات لا يرتد الطرف منها بشيء من زينة ولا رائحة.. ما أجمل لفظة تفلات تلك!
أخرج تفلة لا بعباءة مزخرفة، ولا عباءة تركية جميلة تصف الصدر والخصر بحزام، لا نقاب يميل على طرف عين والأخرى ظاهرة، وعيون مكتحلة. وحتى لو كاشفة للوجه امتثلي قول تفلات.. ....
الفرض الذي يؤدى كما أمر الله عز وجل ليس صعبا بل محبب لقلب المؤمن.. "ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما"..
اللهم لا تسلبنا نعمة الستر ما حيينا ونحمدك على شرعتك الموافقة لفطرة الستر فينا..