🔸 إنه مُبالغة من القُدس، وهو النزاهة والطهارة؛ فرَب العالمين مُطَهّرٌ من كُلِ نقصٍ وآفة.. . 🔹 وهذه الصفة من الصفات التي يمكن للمؤمن أن يتأسى فيها بالله عز وجل، حيث أن الخالقية والفاطرية والمَلكيّة؛ هذهِ صفاتٌ خاصة به تعالى!.. . 🔸 وبالتالي، فإن المؤمن يحاول أن يصل إلى هذهِ الدرجة من الطهارة، بحيث لا يستطيع إنسان أن يصطاد فيه عيباً!.. . 🔹 هنيئاً لإنسان يُقلّب يميناً وشِمالاً؛ فلا يجد فيه هفوة: سواء من خلال: السفر، أو الزواج، أو المعاملات، أو المجاورة.. . ✋🏻 فإذن، إن المؤمن أيضاً في طريق القدوسية، لأن رَب العالمين هو القدوس، 〰 لذا المؤمن يحاول أن يصل إلى مرحلة القدوسية بحسبه؛ فـ: . ✅ - قدسي الجوارح: هو العادل الذي لا يرتكبُ معصية؛ أي جارحته نظيفة. . ✅ - قدسي الجوانح: هو الورع الذي لا يُفكِرُ في المعصية؛ أي قلبهُ يخلو من الحِقدِ والحَسدِ والكِبرِ والغِل. . 🔸 إن المؤمن يحاول أن يكون طاهراً مُطهراً، فعندما يُصلي عليه المُصلي صلاةَ الميت، ويقول: "اللهم إنّا لا نَعلمُ منهُ إلا خيراً" لا يقولها مجازاً ومجاملةً، بل حقيقة!..