🔲
♦️أقترح على برنامج صناعة المحاور، أن يغرس في الملتحقين به:
-القدرة على تقبل الآراء المخالفة.
-تفهم المراد.
-تحديد مواضع النقد.
-تضييق نقاط الخلاف ليخلص لمحله الحقيقي.
-معالجته لمعرفة كل ما له وما عليه.
-والميزان في ذلك فقه السلف.
فهذا من أصول الجدل والمحاورة، لمنع شرخ عند كل خلاف!
♦️حد الدارس في هذا البرنامج أنه أفاد منه، فأحدث له معارف لم تكن، وهذا يفسر الحماسة في الدفع والاعتراض، لكنه ليس ميزانا للتعديل أو التجريح، فليكن هذا على بال، لكن يستأنس بهم، إنما الميزان العرض على طريقة السلف، ففي الدين وإصابة المنهج والمذهب هم الميزان، فلا تزهد فيهم لقول غافل!
♦️لكل من شارك في هذا الموضوع:
الخلاف بين البشر قدر ماض، ولو شاء ربك لجعلهم أمة واحدة، والمسلمون أمروا بأدب الخلاف وحسن الجدل، وألا يورثهم الخصام والشقاق، وقد اختلف الصحابة ومن بعدهم في أمور وقلوبهم مجتمعة، فمن أراد حمل الناس على أمره، أو ظن إصابته في كل ما عمل، فقد أبعد وركب الصعب.
♦️هذه الكلمات وغيرها هي من قدر الله تعالى، هو الذي ساق ويسر إليها، ولعله أراد بها خيرا للجميع، وحالنا نحن مع أقداره، ونحن سبب من أسبابها، يجري علينا ما كتبه وقدره: أن نفيد منها بالتبصر بما لنا وما علينا، ونلتمس الحكمة من كل حوادث القدر، وألا نمر عليها مرور الغافلين، والله يهدي.
♦️التغريدة الأولى كانت موجهة للمنهج أصالة، وذكر صناعة المحاور مثلا، لعله يفاد منها، لكن طارت كل مطار، وجرى عليها ما كان، ولم يكن مقصودا، وإذ حصل هذا، فالمؤمل أن ينظر في بنود النقد بتجرد، ففيها شيء من الصحة قطعا، وربما عليه جواب، لكن ليس كل جواب يقبل ممن يتعزى بالسلف ويرفع بهم رأسا=
♦️فإن كان النزاع في تحرير منهج السلف؛ أنه لا يعارض طريقة الجدل وتعلمه، فهنا اتفاق في أصل واختلاف في فرعه، فليحرر مذهب السلف في هذا بعلمية ومنهجية، وفي الساحة من لا يعتد بالسلف، ولا يرى وجوب تقليدهم، فهذا مقامه: تحرير هذا الوجوب، وإثباته من الدين. فكل مقام له مقال.
يتبع
♻️✦┈┈┈┈┈┈┈┈┈┈✦
قناة📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFactsمجموعة 📡الطاقة الكونية📡
@ReikiFact🔲