- إن حديث الأبدال في الشام، قد وضعه ـ فيما يظهر ـ الأمويون، وروجوا له، بهدف تأييد ملكهم وسلطانهم به.. وليس لهذا الحديث أثر ـ فيما يبدو ـ في كتب شيعة أهل البيت عليهم السلام..
- والحديث المذكور عن الاحتجاج يدلنا على أن مصطلح الأبدال يشير إلى معنى آخر، لا يمكن انطباقه على أهل الشام، ولا على غيرهم،
- فهو إذن مصطلح قد غُيّر مساره، وطُبِّق على غير أهله..
🔹وبذلك كله يظهر: أنه لا يصح تطبيق حديث الأبدال بالشام، على شيعة أهل البيت، الذين يعيشون في أكناف هذه البلاد،
- إذ إن المثل يقول: «العرش ثم النقش»..
والحمد لله، والصلاة والسلام على رسوله محمد وآله الطاهرين 4. _______
📚 #المصادر
1. الاحتجاج ج2 ص449 و450 والبحار ج27 ص48. 2. البحار ج27 ص48 وإقبال الأعمال ج3 ص244 وبحار الأنوار ج95 ص401 ومسند الإمام الرضا ج2 ص11. 3. الأمالي للمفيد ص31 والبحار ج52 ص347. 4. مختصر مفيد.. (أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة)، السيد جعفر مرتضى العاملي، «المجموعة السادسة»،