«الانْحِرَافُ عن العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ : مَهْلكة وضَيَاع ؛
❐ لأنَّ العَقِيدَةَ الصَّحِيحة هي : الدَّافِع القَوَيّ إلىٰ العَمَلِ النَّافِع ، والفَرْدُ بِلا عَقِيدَةٍ صَحِيحَةٍ ، يكون فَرِيسَة للأَوْهَامِ والشُّكُوكِ التي رُبَّمَا تتَرَاكم عليه ،
☜فَتَحْجِبُ عنه الرُّؤْية الصَّحِيحة لدُرُوب الحَيَاةِ السَّعِيدة ؛ حتَّىٰ تضيق عليه حياته ،
❐ ثُمَّ يُحَاوِلُ التَّخَلُّصَ من هذا الضِّيق ، بِإِنْهَاءِ حياته ولو بالانْتِحَار ، كما هو الواقع من كَثِيرٍ من الأفْرَاد ، الذين فَقَدُوا هِدَايَةَ العَقِيدة الصَّحِيحة .
☜والمُجْتَمَعُ الَّذِي لا تَسُودُهُ عَقِيدَة صَحِيحَة ، هو مُجْتَمَعٌ بَهِيمِيّ ، يَفْقِدُ كُلَّ مُقَوِّمَات الحياة السَّعيدة ؛ وإنْ كان يَمْلِكُ الكَثِيرَ من مُقَوِّمَات الحياة المَادِّيَّة ، التي كثيرًا ما تَقُودُهُ إلىٰ الدَّمَار ، كما هو مُشَاهَدٌ في المُجْتَمَعَات الكافِرَة ؛
❐ لأنَّ هذه المُقَوِّمَات المَادِّيَّة ، تَحْتَاجُ إلى تَوْجِيهٍ وتَرْشِيد ؛ للاسْتِفَادَةِ مِنْ خَصَائِصِها ومَنَافِعِها ، ولا مُوَجِّهَ لها سِوَىٰ العقيدة الصحيحة ؛