🔹️ نقل صاحب البحار عن ابن ابي الحديد التالي: (وعندهم – أي الصوفية-
- ان الدنيا لا تخلو عن الابدال وهم اربعون وعن الاوتاد وهم سبعة وعن القطب وهو واحد..)
📕 البحار ج51 ص114.
▫️ ونقل في ج 53 ص 2011 عن الشيخ الكفعمي مانصه:
- قيل: ان الارض لا يخلو من القطب واربعة اوتاد واربعين ابدالاً وسبعين نجيباً وثلاثمائة وستين صالحاً-
🔹️ فالقطب هو المهدي عليه السلام
- ولا يكون الاوتاد أقل من اربعة، لان الدنيا كالخيمة والمهدي كالعمود وتلك الاربعة اطنابها، وقد يكون الاوتاد اكثر من اربعة،
- والابدال اكثر من اربعين، - والنجباء اكثر من سبعين
- والصلحاء اكثر من ثلاثمائة وستين، والظاهر ان الخضر والياس من الاوتاد، فهما ملاصقان لدائرة القطب.
🔸️واما صفة الاوتاد فهم قوم لا يغفلون عن ربهم طرفة عين ولا يجمعون من الدنيا الا بلاغ ولا تصدر منهم هفوات الشر، ولا يشترط فيهم العصمة من السهو والنسيان بل فعل القبيح، ويشترط ذلك في القطب.
🔹️ واما الابدال فدون هؤلاء في المراقبة وقد تصدر منهم الغفلة فيتداركونها بالتذكر، ولا يتعمدون ذنباً.
🔸️ واما النجباء فهم دون الابدال... الى ان قال:
- وقيل: اذا نقص أحدٌ من الاوتاد الأربعة وضع بدله من الاربعين واذا نقص احد من الاربعين وضع بدله من السبعين... ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان
📚 مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي عليه السلام