أنتَ الذي حنَّ الجمادُ لعطفهِ
وشكا لك الحيوانُ يومَ رآكا

والجذعُ يُسمعُ بالحنين أنينُه
وبكاؤُه شوقًا إلى لُقــياكــا

ماذا يزيدُك مدحُنا وثناؤُنا
واللهُ في القرآنِ قد زكّاكا ..؟

لك يا رسولَ اللهِ نبضُ قصائدي
لو كانَ قلبٌ للقصيــد فداكـــا

https://t.me/alhabeeb7/5797
🍃🍃

Comments

Be the first to add a comment