﷽


كربلاء.ثورة.متصلة.بنهضة.المهدي.عليه.السلام.cc


#الجزء_الثاني



القسم الأول:

▪️ "زمن الأئمة بعد الحسين (عليه السلام) إلى زمن الغيبة الصغرى"،

- وفي هذه المرحلة نلاحظ أنّ الأئمة تعرّضوا فيها لمضايقاتٍ عديدة من العهدين الأموي والعباسي لإدراكهم القيمة الإيمانية والمعنوية العالية لأشخاصهم في نفوس وقلوب أبناء الأمة الإسلامية،

▪وأبرز المضايقات كانت في الحجر على أولئك الأئمة العظام من الإتصال والتواصل مع الناس والجماهير إلّا في فتراتٍ قصيرة نسبياً خصوصاً في زمن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام،

-حيث كان الصراع بين الأمويين والعباسيين على أشدّه للاستيلاء على السلطة من جانب العباسيين والإمساك بها من جانب الأمويين،

-وكانت تلك الفترة الفرصة الذهبية لنشر أحكام الإسلام المحمدي الأصيل خصوصاً في زمن الإمام الصادق (عليه السلام)

- الذي استغلّ تلك الفرصة ونشر الأحكام بشكلٍ مباشر، ومن خلال الذين تتلمذوا على يديه وانطلقوا في أرجاء العالم الإسلامي ينشرون فقه آل محمد "فقه الإسلام الأصيل" ومفاهيمه السليمة عن التزييف والتحريف،

- لكن للأسف فإنّ تلك الفترة انتهت عندما سيطر العباسيون على الحكم من خلال انتصارهم على الأمويين وتشريدهم،

▪وعند ذلك اشتدّت المضايقات أكثر على الأئمة (عليهم السلام) لأنّ العباسيين انتصروا على الأمويين بشعار "يا لثارات الحسين (عليه السلام)"،

- ذلك الشعار الذي جعل الكثير من المسلمين المضطهدين من السلطة الأموية يسيرون تحت اللواء العباسي للتخلّص من تلك السلطة الدموية التي سفكت دماء أتباع الأئمة ومحبّيهم وأتباعهم حتى على مستوى الشخصيات الكبيرة كحجر بن عدي وميثم التمار وعمار بن ياسر وغيرهم

- كثير ممّن صحبوا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم).


#يتبع..

📕 نقلا عن الموقع الرسمي لسماحة الشيخ محمد توفيق المقداد حفظه الله.

#اللهم_عجل_لوليك_الفرج


🏴

Comments

Be the first to add a comment