*الحسد*


قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله عن الحسد :


وللحسد مضار كثيرة منها :

1⃣ أنه اعتراضٌ على قضاء الله وقدره
وعدم رضاً بما قدره الله عز وجل؛

لأن الحاسد يكره هذه النعمة التي أنعم الله بها على المحسود .


2⃣ ومنها أن الحاسد يبقى دائماً في قلق ، وفي حرقة وفي نكد ؛
لأن نعم الله على العباد لا تحصى ،

فإذا كان كلما رأى نعمة على غيره
حسده وكره أن تكون هذه النعمة،

فلا بد أن يبقى في قلقٍ دائم،
وهذا هو شأن الحاسد والعياذ بالله .


3⃣ ومنها أن الغالب أن الحاسد يبغض على المحسود ،
فيحاول أن يكتم نعمة الله على هذا المحسود ،
أو أن يزيل نعمة الله على هذا المحسود ،
فيجمع بين الحسد وبين العدوان .


4⃣ ومنها أن الحاسد فيه شبهٌ
من اليهود الذين يحسدون الناس
على ما آتاهم الله من فضله .


5⃣ ومنها أن الحاسد يحتقر نعمة الله عليه ؛
لأنه يرى أن المحسود أكمل منه ،
وأفضل ، فيزدري نعمة الله عليه ،

ولا يشكره سبحانه وتعالى عليها .


6⃣ ومنها أن الحسد يدل على دناءة الحاسد ،
وأنه شخصٌ لا يحب الخير للغير ؛

بل هو سافل لا ينظر إلا إلى الدنيا ،
ولو نظر إلى الآخرة لأعرض عن هذا .


( من #فتاوى نور على الدرب / الشريط رقم [264] )

◇

Comments

Be the first to add a comment