1⃣ أنه اعتراضٌ على قضاء الله وقدره وعدم رضاً بما قدره الله عز وجل؛
لأن الحاسد يكره هذه النعمة التي أنعم الله بها على المحسود .
2⃣ ومنها أن الحاسد يبقى دائماً في قلق ، وفي حرقة وفي نكد ؛ لأن نعم الله على العباد لا تحصى ،
فإذا كان كلما رأى نعمة على غيره حسده وكره أن تكون هذه النعمة،
فلا بد أن يبقى في قلقٍ دائم، وهذا هو شأن الحاسد والعياذ بالله .
3⃣ ومنها أن الغالب أن الحاسد يبغض على المحسود ، فيحاول أن يكتم نعمة الله على هذا المحسود ، أو أن يزيل نعمة الله على هذا المحسود ، فيجمع بين الحسد وبين العدوان .
4⃣ ومنها أن الحاسد فيه شبهٌ من اليهود الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله .
5⃣ ومنها أن الحاسد يحتقر نعمة الله عليه ؛ لأنه يرى أن المحسود أكمل منه ، وأفضل ، فيزدري نعمة الله عليه ،
ولا يشكره سبحانه وتعالى عليها .
6⃣ ومنها أن الحسد يدل على دناءة الحاسد ، وأنه شخصٌ لا يحب الخير للغير ؛
بل هو سافل لا ينظر إلا إلى الدنيا ، ولو نظر إلى الآخرة لأعرض عن هذا .