نحن لسنا في معركة بين الرجل والمرأة، ولا بين الزوج والزوجة، بل نحن في معركة مع أنفسنا لكي تستقيم وتعود مرة أخرى للسواء النفسي والإيمان بالله وحُسن العشرة والتفهّم بأن كل جنس فيه وفيه! فيه ما يبهرك، وفيه ما يغيظك، والعقلاء هم الذين يتعاملون مع شِقَّي الرحى، فيُحبون الإبهار ويتمتّعون به، ويكرهون الغيظ ويتعاملون معه، وهذا معنى الحديث: «لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقًا رضي منها آخر» لأن الرجل الخالي من العيوب لا يوجد إلا في الجنة، والمرأة كذلك، أما على الأرض فسددوا وقاربوا
🚫 وإيّاكم والعنف اللفظي أو الجسدي فإنه لا يأتي بخير وإيّاكم والقلوب الحاقدة أو الحاسدة فإنها لا تستطيع الحب، ولا تدرك الودّ، ولا تفهم معنى السّكن لأن قلبها لا يحمل الخير وإنما يحمل البغضاء وتمني زوال النِّعم. فحافظوا على مسافات الأمان بينكما، واقتربوا بالجميل من الصفات والفعال وابتعدوا عن السيء من التصرّفات، وليكن حُسن الظن هو نبراس الحياة، واعفوا واصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟! بلى يا رب..