#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٢٩】

ـ╝═ 📕 ══════╚

قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

❐ ثَـالِـثــًا : شُرُوطُ الشَّـهَـادَتَيْنِ :

أ - شُرُوطُ لا إلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه :
لا بُدَّ في شَهَادَةِ أن لا إلَـٰه إلَّا اللَّٰه ،
مِنْ سَبْـعَـةِ شُرُوطٍ ،

❐ لا تَـنْفَـعُ قائلها إلا باجتماعها ؛
وهي علىٰ سبيل الإجمال :

الأوَّل : العِـلْم المُـنَافِي للجَـهْـل .
الثَّـانِي : اليَقِـين المُنَافِي للشَّكّ .
الثَّالِث : القَـبُول المُنَافِي للرَّدّ .

الرَّابِع : الانْـقِـيَاد المُنَافِي للتَّـرْك .
الخَامِس : الإخْـلاص المُـنَـافِي للشِّرْك .

السَّادِس : الصِّدْقُ المُـنَـافِي للكَـذِب .
السَّابِع : المَحَبَّـة المُـنَـافِيَة لضِدِّهَا ،
وهُـوَ البَـغْـضَـاء .

❐ وأمَّا تَـفْـصِيلُـهَـا فَـكَـمَـا يَلِي :

❐ الشَّـرْطُ الأوَّل :
الْـعِـلْـم : أي : العلم بمعناها المُرَادُ منها ، وما تَـنْـفِيه وما تُثْـبِتُه ، المنافي للجهل بذلك ، قال تعالىٰ :﴿ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾
أي :( شَهِـدَ ) بِلَا إِلَـٰهَ إلَّا اللَّٰه ،

( وهُمْ يَـعْـلَـمُـونَ ) بقلوبهم ما شَهِدَتْ به ألسنتهم ، فلو نَـطَقَ بها وهو لا يعلم معناها لم تَـنْـفَـعـهُ ؛ لأنَّهُ لم يعتقدْ ما تَدُلُّ عليه .

❐ الشَّــرْطُ الثَّـانِي :

اليَـقِـين : بأنْ يكون قائلها مُسْـتَـيْـقِـنًا بما تَدُلُّ عليه ؛ فإنْ كانَ شَاكًّا بما تدل عليه لم تنفعه ، قال تعالىٰ :﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّٰهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا ﴾ .

فإنْ كانَ مُـرْتَـابًا كانَ مُـنَـافِـقًا ،
وقال النَّبِيُّ ﷺ :« مَنْ لَـقِيتَ وَرَاءَ
هَذا الحَائِط ، يَشْهَد أن لا إله إلَّا اللَّٰه ،

مُـسْـتَـيْـقِـنًا قَـلْبُهُ ، فَـبَشِّـرْهُ بِالجِـنَّـة »
[ الحَدِيثُ في الصَّحِيح ] .
فَمَن لم يَسْتَيْقِن بها قَـلْـبُهُ ،
لم يَستحِـقّ دُخُول الجَـنَّة .

• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •

❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٥٣ - ٥٥ ) .





ـ╝═ 📕 ══════╚

Comments

Be the first to add a comment