وإذا أخذ من يريد الأضحية شيئاً من شعره أو ظفره أو بشرته فعليه أن يتوب إلى الله تعالى ولا يعود ، ولا كفارة عليه ، ولا يمنعه ذلك عن الأضحية كما يظن بعض العوام .
وإذا أخذ شيئاً من ذلك ناسياً أو جاهلاً ، أو سقط الشعر بلا قصد فلا إثم عليه ، وإن احتاج إلى أخذه فله أخذه ولا شيء عليه مثل أن ينكسر ظفره فيؤذيه فيقصه ، أو ينزل الشعر في عينيه فيزيله ، أو يحتاج إلى قصه لمداواة جرح ونحوه .