((((((خطييييير)))))) وترويج ((للزندقة والإلحاد))

[#غيث_الإمارتي يسأل ونحن نجيب]

واجهة المشروع المشبوه الخبيث #قلبي_إطنان (غيث) نشر تدوينة عبر حسابهم(الخيري) -زعموا-

يسأل فيقول:
ماذا تعرفون عن دين الحب؟
هل سمعتم عن دين الحب؟

[الجواب] :
نعم عرفنا وسمعنا ، إنه دين الزنادقة الملاحدة القائلين بـ :
عقيدة #الإتحاد و #الحلول و #وحدة_الوجود

وأول القائلين به محمد بن علي بن محمد بن عربي الحاتمي الطائي الأندلسي الشهير بـ #محيي_الدين_بن_عربي أكبر زنديق عرفه تاريخ الإسلام -لا رحم الله فيه مغرز إبرة-.

هذا دين الحب يا غيث؟؟؟!!!!
دين من يقول بـ [[الإتحاد]] : ومعناه (اتحاد الله) - عز وجل – بمخلوقاته ، أو ببعض مخلوقاته.
دين من يقول بـ [[الحلول]]: ومعناه (حلول الله) - عز وجل - في مخلوقاته ، أو بعض مخلوقاته .

دين من يقول بـ [[وحدة الوجود ]] ومعناه اعتقاد كون كل شيء موجود هو عين الله عز وجل.

يقول #شيخ_الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله :في " درء تعارض العقل والنقل " (1/ 283)
" القول أن وجود كل شيء هو عين وجود الخالق تعالى ، هذا منتهي الإلحاد ، وهو مما يعلم بالحس والعقل والشرع أنه في غاية الفساد ، ولا مخلص من هذا إلا بإثبات الصفات ، مع نفي مماثلة المخلوقات ، وهو دين الذين آمنوا وعملوا الصالحات ".

وقال شيخ الإسلام رحمه الله أيضا في "مجموع الفتاوى " (18/ 222).
"وحدة الوجود الذين يقولون : عين وجود الخالق هو عين وجود المخلوق . كما يقوله ابن عربي ؛ وابن سبعين ؛ والقونوي ؛ والتلمساني ؛ وابن الفارض ؛ ونحوهم ، وهذا القول مما يعلم بالاضطرار شرعا وعقلا أنه باطل ".

هذا دين الحب يا غيث وقد صرح ابن عربي بهذا و بأوضح عبارة

يقول في قصيدة له: بعنوان "ألا يا حَماماتِ الأراكَة ِ والبَانِ"

[لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي إذا لم يكن ديني إلى دينه داني]
[لقد صارَ قلـبي قابلاً كلَ صُـورةٍ
فـمرعىً لغـــــزلانٍ ودَيرٌ لرُهبـَــــانِ]
ِ[وبيتٌ لأوثــانٍ وكعـــبةُ طـائـــفٍ وألـواحُ تـوراةٍ ومصـحفُ قــــــرآن]
[[[أديـنُ بدينِ الحــــبِ أنّى توجّـهـتْ
ركـائـبهُ ، فالحبُّ ديـني وإيـمَاني]]].

وفي هذه الأبيات جمع بين العقائد الكفرية الثلاث:
[الحلول] و[الإتحاد] و[وحدة الوجود]

وقوله :
[لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي إذا لم يكن ديني إلى دينه داني]

والصاحب هنا معناه أصحاب الملل والنحل من "اليهود" والنصارى" و"الثونيين" وغيرهم فقد كان في بداية أمره ينكر دين صاحبه، إذ لم يكون دينه إلى دينهم داني أي لم يكن بينهما تقارب ولا قربة دينية وهذه هي عقيدة
#وحدة_الأديان.

وقوله:
[لقد صارَ قلـبي قابلاً كلَ صُـورةٍ
فـمرعىً لغـــــزلانٍ ودَيرٌ لرُهبـَــــانِ]

أصبح قلبه يقبل كل صورة من صور الديانات الأخرى ، فمرعى الغزال ودير الرهبان في الكنائس عنده كلهم واحد وعلى حد سوى.

وقوله :
[وبيتٌ لأوثــانٍ وكعـــبةُ طـائـــفٍ وألـواحُ تـوراةٍ ومصـحفُ قــــــرآن]

أي أماكن عبادة الأوثــانٍ بيت الله الكعـــبةُ التي يطوف بها الحجيج هما سيان.
وأيضا التوراة الصحيحة كانت أو المحرفة ومصحف القرآن هما سيان أيضا.

وقوله: (((وهنا الشاهد)))
[[[أديـنُ بدينِ الحــــبِ أنّى توجّـهـتْ
ركـائـبهُ ، فالحبُّ ديـني وإيـمَاني]]].

حب كل شيء وكل الناس مؤمنين أو كفار ملاحدة أو زنادقة ، يعبرون عليه في زماننا (المحبة الإنسانية) ، أي محب كل البشر بغض النظر عن دينهم وعقيدتهم
كل يعبد ما يريد ويشاء، بلا إنكار ولا كراهية ((بكل تسامح ومحبة وأخوة)).

نعوذ الله من الكفر والضلال والزندقة والإلحاد.

كتبه أبو عبد الرحمن محمد سعيد بن سعيد عبد الله بن سعيد

Comments

Be the first to add a comment