💠 صراعُ النّفس الأمّارة مع العبوديّة 💠

عملُ النّفس الأمّارة هو أن تسحق الحق، وتدّعي الاستقلال لنفسها، ولا صُلح لها مع العبوديّة.

هذه النّفس الأمّارة لها مراتب أيضاً، فالبعض هم 24 ساعة على هذه الحالة وفي طول العمر، والآخر في بعض الأوقات على هذه الشاكلة.

وتنمو نفسَه الأمّارة وترى لنفسها كياناً وتشخّصاً وليس فيها خبرٌ من العبوديّة.

هذا المعنى موجودٌ في الجميع مع زيادة ونقصان، فلا ينبغي أن نغفل هذه الحقيقة...

البعض يرى لنفسه الربوبيّة على تلامذته وخدمه ومن يكون تحت يده فيتصوّر الاستقلال (عن الله تعالى ونسيان عبوديته له)

فلأنّه تلميذي فيجب عليه تعظيمي!! ولأنّه خادمي أو خادمتي فعليه أن يكون خاضعاً لي!!

يدّعي الاستقلال والربوبيّة ويصدر منه ما يتنافى مع العبوديّة.

📗 من كتاب "النّفس المطمئنّة" للسيد عبد الحسين دستغيب رضوان الله تعالى عليه صفحة 74 و75


┄┉❈🕊❈┉┄

Comments

Be the first to add a comment