‏قال ابن عثيمين رحمه الله :

لقد خاب قوم تهاونوا بصلاتهم حتى ثقلت عليهم فأشبهوا بذلك المنافقين تجد أحدهم تحبسه الحاجة الدنيوية ساعة أو ساعتين أو أكثر من ذلك ، ولو كانت قليلة وزهيدة ، ولا يستطيع أن يصبر عشر هذا الزمن للصلاة المكتوبة الصلاة عنده أثقل من الجبال‏وتنعيم بدنه ، واتباع لذاته عنده هو رأس المال ، فما أعظم خسارته ، وما أطول ندمه عند أخذ الكتب باليمين وبالشمال .

📚 الضياء اللامع (١٣٦/١)

Comments

Be the first to add a comment