🔺 قال حكيم من الحكماء: من عمل سبعة دون سبعة، لم ينتفع بما يعمل:
⏪ أولها: أن يعمل بالخوف، دون الحذر، يعني يقول: إني أخاف عذاب الله، ولا يحذر من الذنوب ، فلا ينفعه ذلك القول شيئا.
⏪ والثاني: أن يعمل بالرجاء، دون الطلب، يعنى يقول : إني أرجو ثواب الله تعالى، ولا يطلبه بالأعمال الصالحة، فلم تنفعه مقالته شيئا.
⏪ والثالث: أن يعمل بالنية دون القصد، يعنى ينوى بقلبه أن يعمل الطاعات والخيرات ، ولا يقصد بنفسه ، لم تنفعه نيته شيئا.
⏪ والرابع: أن يعمل بالدعاء ، دون الجهد، يعني يدعو الله تعالى أن يوفقه للخير ، ولا يجتهد، لم ينفعه دعاؤه شيئا، وينبغي له أن يجتهد ليوفقه الله تعالى، كما قال الله تعالى: (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) يعنى الذين جاهدوا في طاعتنا وفي دیننا لنوفقنهم لذلك.
⏪ والخامس: أن يعمل بالاستغفار دون الندم، يعني يقول : أستغفر الله، ولا يندم على ما كان منه من الذنوب، لم ينفعه الاستغفار، یعنی بغير الندامة.
⏪ والسادس: أن يعمل بالعلانية دون السريرة ، يعني يصلح أموره في العلانية ولا يصلحها في السر، لم تنفعه علانيته شيئا.
⏪ والسابع: أن يعمل بالكد دون الإخلاص، یعنی يجتهد في الطاعات ، ولا تكون أعماله خالصة لوجه الله تعالى، لم تنفعه أعماله بغير إخلاص، ويكون ذلك اغترارا منه بنفسه.