*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٨ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*

*وَكُـلُّ هَـذَا وَاضِـحُ الـدَّلَالَـةِ عَلَىٰ أَهَمِّيَّةِ هَذَا العِلْمِ الشَّرِيفِ، وَعِظَمِ شَأْنِهِ، وَكَثْرَةِ خَيْرَاتِهِ وَعَوَائِدِهِ، وَأَنَّهُ أَصْلٌ مِنْ أُصُولِ الإِيمَانِ، وَرُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الدِّينِ، وَأَسَاسٌ مِنْ أُسُسِ مِلَّةِ الإِسْلَامِ، عَلَيْهِ تُبْنَىٰ مَقَامَاتُ الدِّينِ الرَّفِيعَةِ، وَمَنَازِلِهِ العَالِيَةِ.*

*وَكَيْفَ يَسْتَقِيمُ أَمْـرُ البَشَرِيَّةِ، وَتَصْلُحُ حَـالُ النَّاسِ، بِدُونِ مَعرِفَتِهِمْ بِفَاطِرِهِمْ وَبَارِئِهِمْ وَخَالِقِهِمْ وَرَازِقِهِمْ، وَدُون مَعرِفَتِهِمْ بِأَسْمَائِهِ الحُسْنَىٰ، وَصِفَاتِهِ العُلْيَا، وَنُـعُـوتِـهِ الـكَـامِلَـةِ الـدَّالَّـةِ عَلَىٰ كَـمَـالِـهِ وَجَـلَالِـهِ وَعَظَمَتِهِ، وَأَنَّهُ المَعْبُودُ بِحَقٍّ، وَلَا مَعبُودَ بِحَقٍّ سِـوَاهُ.*

*وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ؛ شَغَلَهُمْ مَا خُلِقَ لَهُمْ عَمَّا خُلِقُوا لَهُ، وَقَدْ حَـذَّرَ اللهُ عِبَادَهُ مِنْ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ:﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ۝﴾.*
*وَاللهُ المُسْتَعَانُ وَالمُوَفِّقُ لِكُلِّ خَيْرٍ.*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ١٥ ].*
*---------------------------------*

Comments

Be the first to add a comment