قال المفسرون أن هذه الآية ختمت بالحَمــــــد إيذانًا بوجوب الحَمــــــد وهي من أجل النعم!
الحمد لله
القرآن لا تنضب عجائبه الإنسان يغدو هشًّا دون القرآن!
يقول ابن تيمية رحمه الله: "والمسلمون في مشارق الأرض ومغاربها قلوبهم واحدة موالية لله ولرسوله ولعباده المؤمنين معادية لأعداء الله ورسوله وأعداء عباده المؤمنين وقلوبهم الصادقة وأدعيتهم الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب والجند الذي لا يُخذَل!"