❓ كيف نستفيد بأفضل صورة
من أوقات هذا الشهر المليئ بالبركة ✨

🔹لقد وعدنا أنفسنا لمدّة طويلة أنّه إذا أقبل شهر رمضان فإنّنا سوف نؤدّي العبادات بصورةٍ أفضل من سائر الأوقات ونغضّ النظر عن هذه الدنيا وطلبها إلى حدٍّ ما، ونتّجه سائرين إلى الله..

😔 وفي النهاية، ينتهي الإنتظار ويأتي شهر رمضان، لكنّ الشيطان يسعى كما في السابق لئلّا يتمكّن الإنسان من الاستفادة من هذه الأوقات الشريفة واللحظات النفيسة ولئلّا ينال فيها تلك التوفيقات الإلهيّة.

⚠️ فيد الشيطان الخفيّة والعلنيّة حاضرة في كلّ مكان من أجل أن تجعل أدعيتنا ومناجاتنا وعباداتنا مصحوبةً بالكسل والتثاقل.. فتسلب منا حالة المناجاة والتضرع..

🤲🏻 لذلك لأجل أن نستفيد بأفضل صورة من أوقات هذا الشهر المليئ بالبركة، يجب أن نستمدّ من الدعاء نفسه، أي ينبغي أن نطلب من الله منحنا توفيق المناجاة والتضرع..

🍛 كما علينا أن ندقق في نومنا وأكلنا، فلا يكونا بحيث يؤديان إلى الكسل والتثاقل.. إن تناول الطعام اللازم شيء يختلف عن التخمة..

🕑 إضافة إلى ذلك يجب علينا أن نسعى في هذا الشهر إلى التقليل من مشاغلنا اليوميّة (وتجنب اللهو والمسلسلات)، وتخصيص قسم من وقتنا للدعاء والعبادة.. لنتمكن في أوقات السحر من تحصيل الحالة المطلوبة للعبادة..

🖋 مقتطفات من كلمات الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي (رض) في شرح دعاء الإفتتاح

#على_أعتاب_الحبيب
@altauba

Comments

Be the first to add a comment