موافقة السنة أفضل من كثرة العمل، فمثلا تكثير النوافل من الصلاة بعد أذان الفجر وقبل الإقامة غير مشروع؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل ذلك، وكذلك لو أراد أحد أن يطيل ركعتي سنة الفجر بالقراءة والركوع والسجود لكونه وقتا فاضلا بين الأذان والإقامة لا يرد الدعاء فيه، قلنا: خالفت الصواب؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف هاتين الركعتين.