ــــــــــــــ

سيرحلُ الحُزنُ والبُشرى ستعقُبهُ
ويُمنَحُ القلبُ يوماً ما تمنّاهُ

ما دامَ لي خالقٌ باللُّطفِ يغمُرُني
فما الذي بعد لُطفِ اللهِ أخشاهُ؟!

Comments

Be the first to add a comment