‏الصالح من صلحت سريرته وعلانيته يعني ظاهره وباطنه باطنه بالإخلاص لله والطهارة من كل شرك ونفاق وشك وأحقاد وبغضاء للمؤمنين وما أشبه ذلك وظاهر بالمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام وعدم الابتداع.

(تفسير سورة آل عمران ج1 ص271)

‎ابن عثيمين

Comments

Be the first to add a comment