#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【١٠】

ـ╝═ 📕 ══════╚

❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :

الـفَــــصْــــلُ الأَوَّل :
( في بَـيَـانِ مَـعْـنـىٰ تَـوْحِــيْــدِ الـرُّبـُوبـِيَّـةِ وإقْـرَار الــمُشْـرِكِـيـنَ بِهِ )

❐التوحيد : بمعناه العام ، هو :
اعتقادُ تفرُّدِ اللَّٰه تَعَالىٰ بالربوبية ،
وإِخْــلاص العِبــادة له ،
وإثبات ما له من الأسماء والصِّـفات ،

فهو ثلاثة أنواع :
☜توحيد الربوبية ،
☜وتوحيد الألوهية ،
☜وتوحيد الأسماء والصفات ،

وكل نوع له معنىٰ لا بُدَّ مِـنْ بيانه ؛
لِيَتَحَدَّد الفَـرْق بين هذه الأنواع :

١ - فَتَوْحِـيْد الرُّبوبِيَّة هُوَ :
☜إفْرَادُ اللَّٰه تعالىٰ بأفعاله ؛
بأنْ يُعتقَدَ أنَّهُ وحْدَهُ الخَالِقُ لجَمِيع
المَخْلُوقات :

❐ ﴿ اللَّٰهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ﴾
وأنَّهُ الرَّزَّاق لجَمِيع الدَّوابِّ والآدمِيين وغيرهم :﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ
إِلَّا عَلَىٰ اللَّٰهِ رِزْقُهَا ﴾
وأنَّهُ مالكُ الـمُـلْـك ،
والمُـدَبِّـرُ لشؤون العالَمِ كُلِّه ؛
يُولِّي ويعْـزِلُ ، ويُعِــزُّ ويُــذِلُّ ،
قادرٌ علىٰ كلِّ شيء ،
يُــصَــرِّفُ اللـيلَ والنَّــهار ،
ويُحْيِي ويُمِيت :

❐﴿ قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ۝ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ .

❐ وقد نَفَـىٰ اللَّٰهُ سُبْحَانَهُ أنْ يكونَ
له شَرِيكٌ في المُلْك أو مُعِين ،
كما نَفَـىٰ سُبْحَانَهُ أنْ يكونَ له شَرِيكٌ في الخَلْق والرّزْق ، قال تعالىٰ :﴿ هَذَا خَلْقُ اللَّٰهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَٰلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ ﴾

❐ وقال تعالىٰ :﴿ أَمَّنْ هَذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ
إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ ﴾ .
☜ كما أَعْلَنَ انفراده بالربوبية علىٰ جميع خَلْقِه فقال :﴿ الْحَمْدُ لِلَّٰهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾

❐ وقال :﴿ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّٰهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّٰهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ .

☜ وَقَـدْ فَـطَـرَ اللَّٰـهُ جَـمِـيعَ الـخَـلْـقِ ،
عَلَىٰ الإقْـرَارِ بـِرُبُـوبِـيَّـتِهِ ...

نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •

❐صَــــفْــــــحَــــة :( ٢٢ - ٢٣ )

ـ╝═ 📕 ══════╚

Comments

Be the first to add a comment