و ما هو الردّ على القائلين بأنّها طقوسٌ لأنها لم تكن على عهد الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) فلا مشروعية لها؟
ج: مذكّرات مصائب الإمام الحسين(عليه السلام) من الشعائر الإلهيّة و هي محبوبة لله تعالى و لرسوله (صلى الله عليه وآله) ما لم تكن حاصلة بالمحرّم في نفسه.
و ذلك ثابت بحسب الآثار، و بحسب سيرة أهل الحق، و لا عبرة بعدم الثبوت عند الجاهلين أو المعاندين.
و يطّرد ذلك في مصائب سائر المعصومين(عليهم السلام).
و عقد مجالس الحزن لحزنهم بذكر مصائبهم(عليهم السلام)، كعقد مجالس السرور بذكر مسرّاتهم، و لا فرق بينهما. صلوات الله عليهم أجمعين و لعنة الله على أعدائهم إلى يوم الدين 》.