أن تكون رقم (2) في حياة أحدهم

( في فقه العلاقات)

□ كنت قديماً لا أقبل إلا أن أكون رقم (1) في قلوب المقربين؛؛؛،
طبعا لا أريد إخبارك عن كم الإحباط الذي نال هذا القلب المسكين الذي يعمل بقوة الأنانية من هذا التصرف

□ ثم عالجت ذلك وقبلت أن أكون رقم (2) في قلب صديق أحبه جدا
** ركز معي وهو يحبني جدا جدا لكن قلبه مع صديقنا الآخر أكثر.

□ عندما تفقه أن القلوب ليست ملك صاحبها...
تتسع عندك مساحات الإعذار
وتفرح بما ظفرت من قلب المقابل
حتى لو كنت رقم (2) او (3) في حياته.

□ إن فقه هذا الأمر يديم العلاقة،؛؛؛
صدقني رقم (2) في قلب أحدهم ... ليس بالرقم السهل
فحافظ على حقه وإن لم تكن الأول في حياته.

عمار سليمان

Comments

Be the first to add a comment