عادات غربية قاتلة في زمان الوباء !

عدة أخبار والتعليق عليها في أمر الكورونا

1_ في موقع يورو نيوز العربي مقال بعنوان هذه هي الأخطاء التي ارتكبتها إسبانيا لتصبح بؤرة تفشي فيروس كورونا

ومعلوم أن أسبانيا تفوقت في عدد الوفيات على الصين وكان هذا صادماً لكثيرين

جاء في هذا المقال : مباراة أتلانتا وفالنسيا "قنبلة بيولوجية" وراء نشر كورونا ؟
في 19 من فبراير الماضي جرت مباراة كرة قدم حضرها آلاف الأشخاص كانوا يهتفون و يصرخون و يعانق بعضهم بعضا. في ذلك المساء تفوق فريق أنتلانتا على ضيفه فالنسيا ب4 مقابل 1 وكان بالمدينة التي جرت على أرضها المقابلة أكثر من 40 ألف شخص شاهدوا المقابلة كما حضر 2500 من مشجعي فريق فالنسيا قدموا من إسبانيا لمؤازرة نادي فالنسيا، وقضوا ساعات طويلة من الاحتفال في شوارع ميلانو قبل التوجه عبر قطار الأنفاق ووسائل النقل العام الأخرى نحو الملعب.

أقول : لن تجد أحداً سيأخذ موقفاً سلبياً من كرة القدم بسبب هذه الحادثة التي ساهمت بانتشار المرض ولن يقارنوا بين الأطباء ولاعبي كرة القدم وسيبقى اللاعبون يأخذون الأكثر تلك المقارنات يحسنونها فقط مع علماء الدين

طريقة الأوروبيين في الاحتفال تكون بالسكر والنكر وكثرة العناق وربما تخلل ذلك بعدها فواحش من أثر السكر ، كثيرون كانوا ينظرون لهذه الاحتفالات على أنها أنموذج لحب الحياة علماً أنها سخافات ففوز فريق كرة القدم لا ينفع الإنسان في أمره دينه ولا في أمر دنياه في الغالب بل هو أمر معنوي يخدرون به أنفسهم ولو كان يشجع الفريق الآخر لكان حزيناً وما الفارق الجوهري بين اختيارك لهذا الفريق أو ذاك ؟

فهي ممارسات لا طائل تحتها ويحصل فيها من الهرج والمرج الشيء العجيب باسم الحرية فلو كانت من الأمور النافعة في دين أو دنيا لالتمس العذر في ذلك ولو كان عقلاء لتركوا هذه العادة حتى بعد أن يرفع الله غمة هذا الفيروس

2_ ونشرت الوكالة نفسها يورو نيوز مقالاً بعنوان : الجنس في زمن كورونا.. العادة السرية الحل الأكثر أمنا .

وكان مما ورد في المقال : لذلك أصدرت السلطات الصحية بمدينة نيويورك الأمريكية قائمة إرشادات خاصة بممارسة الجنس الآمن خلال تلك المحنة التي يمر بها العالم.


وكانت النصيحة الأولى بدليل الإرشادات: "أنت الشريك الجنسي الأكثر أماناً لنفسك" مشيرة إلى ممارسة العادة السرية التي تضمن عدم المخاطرة بانتقال الفيروس من شريك جنسي إلى آخر طالما تأكد الشخص من غسل يديه جيداً قبل وبعد ممارستها.

أقول : هذا الخبر خاص بالبلدان التي تنتشر فيها البهيمية الغربية التي تسمى حرية جنسية وذلك أن الزنا فيهم فاش ولو كان المقصود بالأمر الزوجة فإن الزوجة في العادة تكون مع الإنسان في حجره المنزلي ويجري عليه ما يجري عليها ولهذا لا تجد تحذيراً مماثلاُ في الدول المحافظة

ومعلوم أن الولايات المتحدة الدولة الأكثر عدداً من الإصابات ونيويورك ولايتها الأكثر أعداداً من الإصابات وهذه التوصية أوضحت لنا أحد أهم أسباب الانتشار ، وسبحان الله ما قنعوا بما قسم الله لهم من الزواج الحلال وصاروا يتهارتون مثل البهائم حتى جاءهم هذا الفيروس وجعل السلطات توصيهم بقطع العلاقات مع الجنس الآخر مطلقاً

3_ نشرت الوكالة نفسها مقالاً بعنوان : دراسة: الهولنديون لا يعيرون اهتماما لقواعد النظافة والبلاد هدف سهل لانتشار كورونا.

وهذا أمر مشهور يعرفه كل من درس عن هذه البلاد أو ذهب إليها ولا زلت أذكر ذلك المسلم الهولندي في برنامج في القرآن اهتديت حين يقول : الإسلام علمني النظافة .
⏬

Comments

Be the first to add a comment