لا تُفهم الشريعة بالاجتزاءات ولا باقتطاع النص وتحييده عن بقية النصوص التي في نفس بابه؛ وإنما تفهم بضم تلك النصوص إلى بعضها البعض ثم الجمع بينها، فليس كل تفسير لنص شرعي يوافق معنى ألفاظه الظاهرة يكون صحيحا.
وقد أصَّلَ النبي ﷺ لهذه المنهجية -منهجية الجمع بين النصوص- في غير ما موضع من السنة النبوية، ومن ذلك تفسيره ﷺ القرآن بالقرآن، وإن كان ذلك في القرآن فلا شك أنه في السنة كذلك.
ــــــــــــــــــــــــ رقم المجلس : 18 رقم الحديث : 32 نوع الفائدة : أهمية منهجية الجمع بين النصوص في فهم الشريعة. ــــــــــــــــــــــــ