◾️السؤالُ : بالنَّسْبَةِ لصيام يوم عاشوراء، لو اكتفى الإنسان بصوم يوم واحد، هل يأثم؟
◾️الجواب: بعض أهلِ العِلْمِ كَرِهَ ذلك؛ لأنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمر بمخالفة اليهود وقال: " لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ" ، يعني: مع العاشِرِ.
• وَبِالنِّسْبَةِ لِلإِثْمِ فَإِنَّهُ لا يَأْثَم ، لكنَّ بعض العلماءِ كَرِهَهُ، وَنَرجُو أن يحصلَ عَلَى الأجر إن شاء الله.
◾️السُّؤَال: ما هو الأفضل في صيام يوم عاشوراء؛ أن نصوم يوما قبله أو يوما بعده، وهل يُجزىء أن نصوم يوما واحدا يوم العاشر ؟
◾️الجَوَابُ: التَّاسع والعاشر، أو العاشر والحادي عشر، أو التاسع والعاشر والحادي عشر، أما العاشر وحده فقد كره بعض أهل العلم إفراده؛ لأنَّ النَّبِيَّ - صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم - قال: «خَالِفُوا اليَهُودَ ، صُومُوا يَوْمًا قَبْلَهُ أَوْ يَوْمًا بَعْدَهُ -وفي لفظ- يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ".
◾️السُّؤَالُ: إذا اكتفى الإنسان بصيام يوم عاشوراء، ولم يصم معه يوما قبله ولا بعده، فهل يأثم، وهل يُؤْجَرُ عليه ؟
◾️الجواب: لا يأثم، ولكن بعض أهل العلم كَرِهَ ذلك؛ لأنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ أمر بمخالفة اليهود، وقال: "لَئِنْ بَقِيتُ إلى قابل لأصومَنَّ التَّاسِعَ"، يعنى : مع العاشر، وأما الأجر فنرجو أن يحصل عليه إن شاء الله.