🌱 بماذا تكفر الذنوب؟

◾️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

" العبد عليه حقان : حـق لله -عز وجل- .وحـق لعباده .

• ثم الحق الذي عليه لابد أن يُخِلَّ ببعضه أحياناً، إما بترك مأمور به ، أو فعل منهي عنه، فقال النبي - ﷺ -:"اتق الله حيثما كنت" وهذه كلمة جامعة، وفي قوله: «حيثما كنت» تحقيق لحاجته إلى التقوى في السر والعلانية، ثم قال: «واتْبع السيئة الحسنة تمحها» : فإن الطبيب متى تناول المريض شيئا مضرا أمره بما يُصلحه. والذنب للعبد كأنه أمر حتم .

⚠️ فالكيّس هو الذي لا يزال يأتي من الحسنات بما يمحـو السيئات . وإنما قَدَّم في لفظ الحديث «السيئة» وإن كانت مفعولة ، لأن المقصود هنا محوها؛ لا فعل الحسنة، فصار كقوله في بول الأعرابي: «صُبّوا عليه ذَنوباً من ماء» .

وَيَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الْحَسَنَاتُ مِنْ جِنْسِ السَّيِّئَاتِ فَإِنَّهُ أَبْلَغُ فِي الْمَحْوِ.

▪️ وَالذُّنُوبُ يَزُولُ مُوجِبُهَا بِأَشْيَاءَ :

• أَحَدُهَا: التَّوْبَةُ .

•وَالثَّانِي:  الِاسْتِغْفَارُ مِنْ غَيْرِ تَوْبَةٍ . فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ يَغْفِرُ لَهُ إجَابَةً لِدُعَائِهِ وَإِنْ لَمْ يَتُبْ فَإِذَا اجْتَمَعَتْ التَّوْبَةُ وَالِاسْتِغْفَارُ فَهُوَ الْكَمَالُ .


•الثَّالِثُ: الْأَعْمَالُ الصَّالِحَةُ الْمُكَفِّرَةُ.

📚 [الوصـيـة الصــغـرى (صـ ٣٠-٣٠)].

Comments

Be the first to add a comment