☄ عمر بن سعد بن أبي وقاص، المعروف بـابن سعد وهو من أصحاب الشورى المتخلّفين عن أمير المؤمنين عليه السلام. وكان أمير جيش الكوفة في واقعة كربلاء.
☄ توجه عمر بن سعد إلى كربلاء بأمر عبيد الله بن زياد مع ٤ آلاف مقاتل لمقاتلة الإمام الحسين عليه السلام طمعاً في حكم الري، و كان له الدور البارز في تلك الواقعة و في استشهاد عدد من أصحاب الإمام الحسين عليهم السلام. وهو أول من رمى بسهمٍ على الحسين عليه السلام وأنصاره معرباً عن عزمه الراسخ على قتالهم.. و بعد أن استشهد الحسين عليه السلام وأصحابه أمر بأن توطئ أجسادهم بالخيل. وورد أن عليًّا عليه السلام قال لعمر بن سعد : "كيف وأنت إذا قمت مقاماً تخيّر فيه بين الجنّة والنار فتختار النار"
☄ وعمر بن سعد هو من شهد ضد الصحابي حجر بن عدي بأنه أثار الفتنة و أنه كافر، و قد اتخذ معاوية من هذه الشهادة ذريعة فقتل حجرًا و أنصاره، وهو من خان مسلم بن عقيل سفير الحسين عليه السلام عندما أخبر عبيد الله بما أسرّه له مسلم حين قُبض عليه.
☄ قتل ابن سعد سنة ٦٦ هـ على يد المختار الثقفي، ولم ينل حكم الري، وقد استجيب للحسين عليه السلام دعائه عليه حيث قال : «سلّط الله عليك من يذبحك على فراشك » لأنّه وصل إلى دركات الجحيم من بيته وهو آمن في غاية الذلّ والمهانة .