💡وحديث تحكيم النبي ﷺ في أمر الحجر الأسود بيَّن مكانة محمد ﷺ في قومه، فقد تلقاه الجميع بالرضا والقبول، 🔹وإذا كانت حادثة الفيل أبرزت قريشاً على سائر القبائل، لحماية الله لها، 🔷فإن حادثة بناء الكعبة تتم الخطوة الثانية بتتويج محمد ﷺ على هذا الرمز.
🔷فحادثة الفيل ميزت قريشاً ورفعتها، 🔶 وحادثة بناء الكعبة ميزت محمداً ﷺ على قريش، ورفعته عليهم، وذلك كله تمهيداً للبعثة التي دنت، وأزف موعدها، وقرب إعلانها.
◽فسبحان من خصه ﷺ بهذه الكرامات والتشريفات، وفي هذا إشارة بليغة صريحة،🔻🔻 💡 وهي أن الذي حال بين إراقة الدماء التي كادت تتفجر، هو الذي سيحول غداً بين إراقة الدماء بين البشر. 💡والذي جمع قومه بعد نزاعهم، هو الذي سيجمع البشرية كلها غداً تحت لواء الإسلام ☀{وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُم بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ}[ المائدة/٧ ]
*📕السيرة النبوية بين المعرفة والواجب في ضـــــوء القـــرآن والســــنة 📕*
*📚جامعة الفقه الإسلامي العالمية في ضوء القرآن والسنة 📚*